عبلةبنت مالك، بثينة بنت حيان، ليلى العامرية، كليوبترا، نفرتاري، نفرتيتي، فينوس، جوليت، كيت ميدلتون، سميراميس، ولادة بنت المستكفي، بوران بنت الحسن، زنوبيا، جميلة بوحريد، فاطمة آل عائض ..... الخ.
كل أسم من الأسماء السابقة له قصة، وكل قصة في تاريخ البشرية، سواء أكانت قصة حقيقية أو خيالية، لسيدة أو لرجل، لفرد أو لجماعة، لعالم أو لجاهل، تدور عن الحب أو الكراهية، الإخلاص أو الخيانة، الشجاعة أو الجبن، الجمال أو الفضيلة، الموت أو الخلود ...
كل قصة من هذه القصص لم تكن لتصل إلينا لولا وجود راوٍ يرويها لنا، راوٍ ينقلها من جيل إلى جيل، ومن عصر إلى عصر، حتى الروايات الخيالية لابد لهامن راو يصورها لنا.
هذا الراوي قد يتجسد في أشكال كثيرة وهيئات مختلفة، فأحياناً يَطل علينا بصورةحادي يُدندن لقوافل التجار، وقد يتمثل لنا في صورة قاص يكسب رزقه من ربابته، وقد يتجسد في هيئة مخطوطة لكاتب مجهول الهوية، وقد يكون شاعراً ألمعياً ينسج القوافي ويغزل البحور، أو قروي فقير يتسامر مع أقرانه حول نار المدفئة في يوم قارس البرودة، وقد يتشبه أيضاً في صورة سيدة عجوز تقص على أحفادها حواديت ألف ليلة وليلة لتشجعهم على النوم البكور.

هو أيضاً قصة، أجمل قصة من قصص العمر، قصة مفعمة بالأحداث الجِسام التي تبقى في الذاكرة إلى الأبد، يوم الزفاف هو رواية قائمة بذاتها، أحداثها كثيرة، وصراعها محتد، وفصولها متنوعة واشخاصها كثر: اللقاء الأول، الأمل الأول، الوعد الأول، "نعم" الأولى، بطاقة الدعوة المذهبة، الكوشة المزركشة، الأزهار اليانعة، شريك العمر، الأهل القلقين، الأصدقاء المخلصين، الجيران المترقبين، الحساد المقنعون بقناع المحبين.

لن يكون بمقدورك تذكر كل التفاصيل مع مرور الأيام، نعم،قد تتذكرين كل شيء عن يوم زفافك بعد مرور عام، أو عامين، أو على أحسن تقدير بعد 10 أعوام، لكن حينما يمتد العمر بنا نفقد القدرة على التذكر، فهذه هي فطرتنا البشرية التي جُبلنا عليها، نحاول جاهدين أن نجلس مع أنفسنا لكي تتذكر تفاصيل الماضي، لكن لا نستطيع، تمنعنا مسؤوليات الحياة الكثيرة والمتعاقبة من ذلك، في هذه اللحظة نكون بحاجة إلى وسيط يذكرنا، إلى رسول يحنو على خواطرنا.
أحياناًقد نجد السلوى في ورقة قديمة مهترئة، أو ثوب بال، أو صورة بها شخوص كانوا في الماضي في ريعان الشباب، لكن هذه الأشياء تذكرنا أيضاً بأن العمر قد مر، وبدلاً من أن تذكرنا بحلاوة الماضي، تذكرنا أيضاً بالشوط الطويل الذي قطعناه بين الربيع والخريف. أي شيء أصعب من ذلك؟ وأي شيء أقسى وأمر؟

أنسب راو لأجمل قصة في العمر هي أزهار الزفاف، لا ريب في ذلك ولا شك ... لكن للأسف حياة هذا الراوي قصيرة، فأه لو عاش طويلاً! لو عاش طويلاً لكان قد خلد ذكراك إلى الأبد، لو عاش طويلاً لكان قد قص على أولادك وأحفادك حكايتك، لبعث السعادة من جديد في قلب شريك حياتك المُنهك من متاعب الحياة، ليعطيه نفحة من حب وأمل جديد، ليعود إلى الفصل الأول من الرواية أكثر حباً وحيوية ... وليبدأ العزف مرة أخرى معك ولك وبك، يعزف بين الخمائل والأزهار... أزهار الربيع ... ربيع العمر ...
من أجل هذه القيمة الكبرى، نبتت شركتنا (فلاور سيكريت) المختصة في الحفاظ على أجمل ذكريات العمر، من خلال الحفاظ على راويها، قطعنا العهد على أنفسنا أن نسعدك. سنحافظ لك على أزهار الزفاف ومسكة العروس مدى الحياة لا نقول اننا سنحافظ عليها لمدة عام أو عامين ... فرسالتنا أعمق من ذلك وأكبر... بل نقول "سنحافظ عليها مدى الحياة" لا نقول أننا سنحافظ عليها بالتجفيف، فنحن لسنا مختصين بتحنيط الموتى... بل نقول "أننا سنحافظ عليها مدى الحياة بنفس اللون ونفس الملمس ونفس الشكل الفتّان"
سنجيب لاحقاً على هذا السؤال الذي يبدأ ب "كيف" لكن دعونا نجيب أولاً عن سؤال أكثر منطقية وأهمية، هذا السؤال هو الذي يبدأ ب "لماذا؟"
نابع من إدراكنا لأهمية هذه الذكرى بالنسبة لك، ومن رسالتنا التي لا تقبل بأقل من الريادة في تقديم الأفكار والخدمات والمنتجات الجديدة في مجال الزهور والنباتات والهدايا.
وذلك لأن كل زهرة من أزهار زفافك سيتم الحفاظ عليها من قبل فريق مختص من المهندسين والكيمائيين ومعامل صممت على أحدث الطرق التكنلوجية في مجال حفظ النباتات، فمرحلة الحفاظ على أزهار زفافك تتم من خلال ثلاثة مراحل وهي:
لمعرفة التفاصيل عن هذه المراحل ومعلومات أخرى عليك بالتسجيل
نحن مُقيدون بمساحة المعامل لدينا،وبعدد موظفينا المشرفين على تنفيذ هذه الخدمة، لذا لن نقبل إلا بعدد محدود من الحجوزات من أجل إنجاز الخدمة بالجودة التي تتوقعونها، فتواصل معنا الأن
بالرغم من أن شركة فلاور سيكريت هي الشركة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي توفر هذه الخدمة الفريدة، وبالرغم من التكلفة العالية التي تتحملها الشركة نظير إتمام هذه المهمة بما في ذلك أجور المهندسين والكيمائيين والمواد الخاصة التي تستخدم في عملية الحفظ، إلا أن هذه العوامل لم تدفعنا بأن نسلك مسلك المحتكر الذي يتحكم في السعر كيفما شاء، فهذا الأجراء منافي تماماً لقيمنا ورسالتنا التي شيدنا شركتنا عليها ... فهدفنا هو أن نبني قاعدة من العملاء المخلصين، ليس هذا فقط، بل لبناء أجيال من العملاء المخلصين على مر السنين لأننا نهتم بالذكرى ونهتم أيضاً بأن يكون لنا راو يروي قصتنا، وأفضل راو يمكنه عمل ذلك هو أنت، العميل الراض المخلص، من أجل ذلك حاولنا جاهدين أن نكون منطقيين في سعر الخدمة.
سعر الخدمة شامل كل التكاليف بدون تكاليف الشحن سيكون مفاجأة، سيكون أقل بكثير من بضعة زجاجات من العطور المشهورة، وأقل بمراحل من سعر جهاز محمول من ماركة مشهورة، وأقل بكثير من القيم التي نقدمها في هذه الخدمة:
فنحن نقدم خدمة تدوم مدى الحياة فالعطور تستهلك وأجهزة المحمول تقل امكانياتها بالتقادم والكوشةوالحلويات والفرق الموسيقية تنتهي مع يوم الزفاف.
نقدم لك تحفة فنية وجمالية ونفسية تبقى معك بمرور الوقت ...
نوفر لك الذكرة الجميلة، واللحظة الدافئة، والعبرة الراسخة، والحب الدائم.
لمعرفة السعر، سجل بالأسفل وتواصل معنا لنشرح لك كل شيء بالتفصيل
لن نخاطر بسمعتنا بكلام أجوف أو دعاية لا أساس لها من الصحة، فحينما نعدك بأننا نحافظ على الأزهار مدى الحياة، فنحن نعي كل كلمة نقولها ونتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاهها. تم إنشاء الشركة فلاور سيكريت في المملكة العربية السعودية منذ 2008، لكن لم نعلن عن خدماتنا حتى يتسنى لنا أن نجرب المنتج بالمجان على عدد لا بأس به من العملاء، والنتائج كانت مبشرة وحققت نسبة نجاح 100 في المائة، هذه النتائج شجعتنا لأن نعلن عن الشركة بشكل رسمي ....
قضينا سنوات من البحث والدارسة في مجال حفظ الزهور، وقد أثمرت هذه الجهود عن توصلنا إلى طريقة حفظ خلايا وأنسجة الزهور من التلف لسنوات وذلك من خلال البحث والتطوير والتعاون العلمي مع خبراء أجانب. هذه الطريقة جديدة وحصرية بالمرة.
باستخدام مواد وتقنيات خاصة، يمكننا الحفاظ على باقة الزفاف الزهور أو الزهور أي مناسبة أخرى خاصة بك. نقوم بتصميم العمل وفقا لذوقك. يمكنك اختيار التصميم، الإطار، لون الخلفية وهلم جرا. نقدم خدمات لدول الخليج ودول أخرى. نحن نحقق رغبات العروس صاحبة الذوق الرفيع التي تهتم بكل لحظة من لحظات ليلة العمر والتي تبحث عن التميز والدقة في كل شيء. نحن نسعى جاهدين للحفاظ على قيمنا التي هي الابتكار,الجودة,الجمال,التفاني والمصداقية. هذه القيم هي أهم ما يميزنا عن الآخرين. نحن دائما ملتزمون بتقديم أفضل خدمة ممكنة وفقا لأعلى معايير الجودة.
فترة الضمان 3 شهور! نعلم أن البعض ربما يصدم من العبارة السابقة، لكن علينا أن نعي أولاً أن مدة الضمان تحددها عوامل كثيرة، منها أمور قانونية وأمور أخرى ترجع لكيفية تعامل العميل مع البراويز، فالضمان يختلف عن الصلاحية، وكما ذكرنا من قبل أننا لن نخاطر بمصداقيتنا من أجل كلمات ترويجية جوفاء، نحن تعهدنا بزهور جميلة مدى الحياة، لكن على العميل أن يعدنا هو أيضاً بأن يلتزم بالتعليمات التي سنقدمها له من أجل تحقيق رؤيتنا هذه، وهي تعليمات بسيطة وسهلة الإتباع على أي حال.
عملية حفظ الزهور التي تقوم بها فلاور سيكريت تحتاج إلى متخصصين وعمالة مدربة تدريب عال وتحتاج أيضاً لوقت طويل جدا. لهذه الأسباب نقبل عدد محدودمن الطلبات لأنه من الصعب في الوقت الحالي أن نلبي جميع الطلبات التي ترد إلينا. ننصح بالحجز قبل موعد المناسبة بأشهر. الحجز يكون عن طريق الاتصال بنا أو أحد وكلاؤنا أو بواسطة الحضور شخصيا أو عن طريق التواصل معنا عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.
في حالة كان عدد المشاريع التي نعمل عليها قليل، فيمكننا أيضاً أن نقبل بتنفيذ الخدمة للعملاء الذين يطلبون الخدمة في وقت متأخر، يمكننا أيضاً أن نقبل بتنفيذ الخدمة بعد انتهاء الزفاف إذا كانت ظروف العمل لدينا تسمح بذلك، لكن أهم شيء هو تسليمنا الزهور في أسرع وقت ممكن بعد المناسبة.
كلما كانت الزهور جديدة وطازجة، تكون نتائج العمل أفضل، لذلك من المفترض أن نتسلم الزهور بأسرع وقت ممكن في خلال يوم إلى ثلاثة أيام بعد المناسبة. عملية حفظ الزهور تتطلب تخطيطاً جيداً. لذا من فضلك اتصل بنا أو بأي من وكلائنا قبل يومين إلى ثمانية أسابيع من وقت المناسبة لمناقشة أنواع الزهور وتعليمات العناية والتدابير الوقائية الأخرى.